عبد الرحمن عن معاوية بن عمّار ، قال : قال ابوعبداللّه عليه السلام ما نعلم حَجَّاً لِلّه غير المتعة ، إنّا إذا لقينا ربّنا قلنا : يا ربّنا عَمِلنا بكتابك وسنة نبيَك صلى الله عليه وآله وسلم ويقول : القوم عملنا برأينا فيجعلنا اللّه وإيّاهم حيث يشاء . « 1 » تقدم ويأتي ما يدل عليه أو يتعلق به .
2 - لامتعة لأهل مكة ونواحيها وعليهم القران والإفراد
[ 6899 / 1 ] التهذيبان : عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عن عبداللّه بن مسكان عن عبيداللّه الحلبي وسليمان بن خالد وأبي بصير عن عبداللّه عليه السلام قال : ليس لأهل مكّة ولا لأهل مرّولا لأهل سَرِفٍ متعةٌ وذلك لقول اللّه عزّوجلّ :
« ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
« 2 »
أقول : مر بالفتح ثم التشديد موضع بقرب مكة من ناحية الشام نحو مرحلة وسرف ككتف على عشرة أميال أو أقل أو أكثر كما عن مجمع البحرين .
[ 6900 / 2 ] وعنه عن عليّ بن جعفر عليه السلام قال : قلت لأخي موسى بن جعفر عليه السلام لأهل مكة أن يتمتّعوا إلى الحج فقال : لايَصْلُحُ لقول اللّه عزّو جلّ :
« ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
« 3 »
[ 6901 / 3 ] التهذيبان : عن موسى بن القاسم عن عبد الرحمن ابن أبي نجران « 4 » عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر قول اللّه عزّوجلّ في كتابه
« ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
قال : يعنى أهل مكة ليس عليهم متعة كل من كان أهله دون ثمانية وأربعين ميلا ذات عرق وعسفان كما يدور حول مكّة فهو مِمَّنْ يدخل ( دخل - خ ) في هذه الآية وكل من كان أهله وراء ذلك فعليه المتعة . « 5 »
[ 6902 / 4 ] وعن موسى بن القاسم عن أبي الحسن ( الحسين - خ يب ) النخعي عنابن
هامش
( 1 ) . الكافي : 4 / 291 وجامع الأحاديث : 12 / 443 - 444 .
( 2 ) . الاستبصار : 2 / 157 والتهذيب : 5 / 32 - 33 .
( 3 ) . الاستبصار : 2 / 157 والتهذيب : 5 / 32 - 33 .
( 4 ) . استشهد السيد البروجردي في موسوعته الرجالية بهذا السند على أن المراد بعبد الرحمن الذي يذكر مطلقا وبدون اسم الأب بعد موسى بن القاسم هو ابن أبينجران ولا يخلو عن وجه .
( 5 ) . التهذيب : 5 / 33 ، الاستبصار : 2 / 157 وجامع الأحاديث : 12 / 459 .