هو مرتبطا بحجته لا يخرج منها حتى يَقْضِي حَجَّتَه ( حجه - خ ) . « 1 »
[ 6893 / 21 ] التهذيب : عن محمّد ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام ما أفضل ما حَجَّ الناس ؟ فقال : عمرة في رجب وحَجَّةَ مُفْرِدَةٌ في عامها فقلت : فما الذي يلي هذا قال : المتعة قلت : فكيف أَتَمْتَعُ ( التمتع - ظ ) فقال : يأتي الوقت فَيُلَبِّي بالحج فَإذا أَتَي مَكَّة طاف وسَعَى وأَحَلَّ من كلّ شيء وهو محتبس وليس له أن يخرج من مكة حتى يَحُجَّ قلت : فما الذي يلي هذا قال : القِران والْقِران ان يسوق الهَدْي .
قلت : فما الذي يلي هذا قال : عمرة مفردة ويذهب حيث شاء ( يشأ - خ ) فان أقام بمكّة إلى الحج فعمرته تامةو حجته ناقصة مكيّة . قلت : فما الذي يلي هذا ؟ قال : ما يفعل الناس اليوم يفردون الحج فإذا قَدِموا مِكَّة وطافوا بالبيت أَحَلُّوا فإذا ( و - خ ) لَبَّوا أحرموا فلايزال يحلّ ويَعّقِد حتى يخرج إلى مِنىً لاحج ولاعمرة . « 2 »
[ 6894 / 22 ] الاستبصار : محمّد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما أفضل ما حَجَّ الناس فقال : عمرة في رجب وحجة مفردة في عامها قلت : فالذي يلي هذا قال : المتعة قلت : فالذي يلي هذا قال : الافراد والأقْران ( القران - خ ل ) قلت : فالذي يلي هذا قال : عمرة مفردة ويذهب حيث شاء فان أقام بمكة إلى الحجّ فعمرته تامة وحجته ناقصة مكّيّة قلت : فالذي يلي هذامايفعل الناس اليوم يفردون الحج فإذا قدموا مكّة وطافوا بالبيت أحلوا فإذا لبّوا احرموا فلايزال يحل ويعقد حتى يخرج إلى منى ولاحج ولاعمرة . « 3 »
أقول : في طريق الشيخ إلى محمّد بن أبي عمير في المشيخة بحث .
[ 6895 / 23 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبداللّه عليه السلام انّه قال : في هؤلاء الذين يفردون الحج إذا قدموا مكة وطافوا بالبيت
هامش
( 1 ) . الكافي : 4 / 294 .
( 2 ) . التهذيب : 5 / 31 وجامع الأحاديث : 12 / 452 .
( 3 ) . الاستبصار : 2 / 156 وجامع الأحاديث : 12 / 452 .