قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ »
فقال لي : ألا ترى أن الايمان غير الاسلام . « 1 »
[ 1784 / 2 ] وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعاً عن الوشاء عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول :
« قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا »
فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب . « 2 »
[ 1785 / 3 ] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن الجميل بن صالح عن سماعة قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان ؟ فقال : إن الايمان يشارك الاسلام والاسلام لا يشارك الايمان ، فقلت :
فصفهما لي ، فقال : الاسلام شهادة أن لا إله إلا اللَّه والتصديق برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس ، والايمان الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل به والايمان أرفع من الاسلام بدرجة ، إن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر والاسلام لا يشارك الايمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة . « 3 »
[ 1786 / 4 ] وعن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إن الايمان يشارك الاسلام ولا يشاركه الاسلام ، إن الايمان ما وقر في القلوب والاسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء ، والايمان يَشْرَكُ الاسلام والاسلام لا يَشْرَكُ الايمان . « 4 »
[ 1787 / 5 ] وعن العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن محبوب عن أبي الصباح الكناني قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : أيهما أفضل : الايمان أو الاسلام ؟ فان من قبلنا يقولون : إن الاسلام أفضل من الايمان ، فقال : الايمان أرفع من الاسلام قلت فأوجدني ذلك ، قال : ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمداً ؟ قال : قلت : يضرب ضربا شديدا قال : أصبت ، قال : فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمداً ؟ قلت : يقتل ، قال :
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 24 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 25 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 25 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 26 - 25 .