فيها الحكم باسلام المخالفين وكذا ما يأتي برقم 5 فالامامة كالعدل من أصول المذهب دون الدين ، نعم لا يثبت العدل بعنوانه أصلا للدين ولا للمذهب ، لكن مصاديقه بين علماء الشيعة مسلّمة كنفي الجبر والتفويض وقبول الحسن والقبح العقليين وانّه تعالى لا يرتكب القبيح و . . .
2 - تفسير الصبغة والسكينة والعروة والاخلاص .
[ 1776 / 1 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه :
« صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً »
قال : الاسلام ، وقال في قوله :
« فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى »
قال : هي الايمان باللَّه وحده لا شريك له . « 1 »
[ 1777 / 2 ] وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام في قول اللَّه :
« صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً »
قال : الصبغة هي الاسلام . وقال في قوله :
« فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى »
قال : هي الايمان . « 2 »
لا يقال : تفسير العروة الوثقى بالايمان لا يستقيم فإنه يصير الكلام هكذا : فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن باللَّه فقد امن فلا بد من رد علمه إلى من صدر عنه . فإنه يقال الغرض بيان واقع العروة وليس المراد اتحادهما مفهوما فلا يرد السؤال . فتأمل .
[ 1778 / 3 ] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته ، عن قول اللَّه :
« أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ »
قال : هو الايمان ، قال : وسألته عن قول اللَّه :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ »
قال : هو الايمان . « 3 »
[ 1779 / 4 ] وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب عن
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 14 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 14 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 15 .