الدلالة مدخلية الاقرار .
الرابع : الجزم هو الوثوق وسكون النفس بمتعلق الجزم . لكن الجزم قابل للزوال بالشبهات وعليه فيقبل الايمان الزيادة إلى علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين الذي لا يزال بالشبهات ، قال : وما زادهم الّا ايماناً وتسليماً . ويزداد الذين امنو ايماناً . واما تفصيل البحث فليس الكتاب محل ذكره وراجع بحار الأنوار مثلًا .
18 - لا يضرّ مع الايمان عمل
[ 1885 / 1 ] الكافي : علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن بكير عن أبي أمية يوسف بن ثابت قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : لا يضر مع الايمان عمل ولا ينفع مع الكفر عمل ، ألا ترى أنه قال :
« وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ
. . .
وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ » .
« 1 »
[ 1886 / 2 ] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ثعلبة عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعدة عن أبي عبداللَّه عليه السلام [ قال : ] قال : الايمان لا يَضُرُّ معه عمل وكذلك الكفر لا ينفع معه عمل . « 2 »
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 464 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 464 .