العلاء عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : السكينة ، الايمان . « 1 »
[ 1780 / 5 ] عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري وهشام بن سالم وغيرهما عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ »
قال : هو الايمان . « 2 »
[ 1781 / 6 ] وعن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن جميل قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قوله :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ »
قال :
هو الايمان . قال :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ »
قال : هو الايمان وعن قوله :
« وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى »
قال : هو الايمان . « 3 »
[ 1782 / 7 ] وعنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبداللَّه بن مسكان عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه :
« حَنِيفاً مُسْلِماً »
قال : خالصا مخلصا ليس فيه شي من عبادة الأوثان . « 4 »
أقول : السكينة هي سكون النفس عن التشويش والخوف وهو ايمان وسبب شدة الايمان لقوله تعالى :
« لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ »
وكلمة التقوى يمكن أن تكون سببا للايمان الزائد أو أثر له .
وان شئت فقل انها سبب لمرتبة من الايمان وأثر لمرتبة أخرى منه .
ويقول المجلسي رحمه الله : كأنّ المراد بالسكينة إثبات وطمأنينة النفس وشدة اليقين بحيث لا يتزلزل عند الفتن وعروض الشبهات ، بل هذا ايمان موهبي يتفرع على الأعمال الصالحة والمجاهدات الدينية سوى الايمان الحاصل بالدليل والبرهان .
3 - الفرق بين الايمان والاسلام
[ 1783 / 1 ] الكافي : علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه :
« قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 15 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 15 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 15 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 15 .