أحوال النبي الخاتم صلى الله عليه وآله
( 1 ) الجاهلية وما قبل البعثة
[ 709 / 1 ] فروع الكافي : عن علي عن أبيه وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : لم يزل بنو إسماعيل ولاة البيت يقيمون للناس حجّهم وأمر دينهم يتوارثونه كابر عن كابر حتى كان زمن عدنان ابن أُدَدَ فطال عليهم الأَمَدُ فقست قلوبهم وأفسدوا ( فسدوا ) وأحدثوا في دينهم وأخرج بعضهم بعضاً ، فمنهم من خرج في طلب المعيشة ومنهم من خرج كراهية القتال وفي أيديهم أشياء كثيرة من الحنيفية من تحريم الأمهات والبنات وما حرّم اللَّه في النكاح إلّا أنهم كانوا يستحلون امرأة الأب وابنة الأخت والجمع بين الأختين ، وكان في أيديهم الحج والتلبية والغسل من الجنابة إلّا ما أحدثوا في تلبيتهم وفي حجهم من الشرك وقال فيما بين إسماعيل وعدنان بن أُدَدَ موسى عليه السلام وروى أنّ معد بن عدنان خاف . . . « 1 »
أقول : الرواية طويلة لكن الظاهر أنّ جملة : « وروى أنّ معد بن عدنان » وما بعدها ليس من كلام الامام بل من كلام أحد الرواة أو الكليني ( قده ) فهي مرسلة لا اعتبار بها ولذا تركنا نقلها .
[ 710 / 2 ] وعن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن سعيد الأَعْرَج عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ العرب لم يزلوا على شئ من الحنيفية يصلون الرحم ويقرون الضيف ويحجون البيت ويقولون : إتّقوا مال اليتيم
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 15 / 170 والكافي : 4 / 210 .