تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ »
قومك من عذاب اللَّه
« يَمْتَرُونَ وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ »
للننذر قومك العذاب
« إِنَّا لَصادِقُونَ
« 1 »
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ »
يا لوط إذا مضى لك من يومك هذا سبعة أيام ولياليها
« بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ »
إذا مضى نصف الليل
« وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا »
في تلك الليلة
« حَيْثُ تُؤْمَرُونَ »
قال أبو جعفر عليه السلام : فقضوا ذلك الامر إلى لوط
« أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ »
. ان دابر هؤلاءمقطوع مصبحين . قال : قال أبو جعفر عليه السلام : فلما كان يوم الثامن مع طلوع الفجر قدم اللَّه عزّوجلّ رسلا إلى إبراهيم يبشرونه بإسحاق ويُعَزونه بهلاك قوم لوط وذلك قوله تعالى :
« وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ »
يعنى زكيا مَشويّاً نضيجا
« فَلَمَّا رَأَى »
إبراهيم
« أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ »
فبشروها
« بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ »
فضحكت يعنى فتعجبت من قولهم
« قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ »
قال أبو جعفر عليه السلام : فلما جاءت إبراهيم البشارة بإسحاق وذهب عنه الروع أقبل يناجي ربَّه في قوم لوط ويسأله كشف البلاء عنهم فقال اللَّه عزّوجلّ :
« يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ »
عذابي بعد طلوع الشمس من يوم محتوما غير مردود . « 2 » . بيان : عن المجلسي رحمه الله : هذا الخبر يدلّ على تعدّد البشارة وان الآيات الأول إشارة إلى الأولى والثواني إلى الثانية ولم يذكره المفسرون ويؤيّده ما ذكره سبحانه في سورة الصافات حيث قال :
« فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ »
إلى أن قال :
« وَبَشَّرْناهُ
هامش
( 1 ) . إلى هنا من سورة الحجر ، وبعده إلى قوله : « ما أصابهم » من سورة هود ، وقوله : « وامضوا حيث تؤمرون » هو ذيل الآية السابقة من سورة الحجر . ( 2 ) . البحار : 12 / 147 و 149 وعلل الشرائع : 2 / 548 - 550 وفي نسخة من المصدر : من يوم محتوم وغير مردود .