اللَّه عزّوجلّ :
« سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
وما من ذي مال إبل أو غنم أو بقر يمنع من زكاة ماله إلّا حبسه اللَّه يوم القيامة بقاع قفر ( قرقر - خ ) يطؤه كّل ذات ظِلْفِ بظلفها وينهشه كل ذات ناب بنابها وما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاتها إلّا طوقّه اللَّه ريعة ارضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيامة . « 1 »
أقول : الظاهر من أول الرواية ان العذاب ، في القيامة وعليه فلا مفهوم لآخر الرواية ( إلى يوم القيامة ) فيحتمل انه زيادة من بعض الرواة أو أنّ العذاب الأخير المتوجه إلى تارك زكاة الكرم والزرع يبدء في البرزخ وهو بعيد . وعلى كلّ ، يظهر ان سبع أرضين كناية عن تمام أرض كرة الحساب .
[ 541 / 9 ] ثواب الأعمال : عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الميثمي عن إسماعيل الجعفي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا بعثه اللَّه أجذم . « 2 »
[ 542 / 10 ] أمالي الصدوق : عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن علّي بن الحكم عن داود بن النعمان عن إسحاق عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة وقف عبدان مؤمنان للحساب كلاهما من أهل الجنة : فقير في الدنيا وغني في الدنيا فيقول الفقير : يا رب على ما أوقف ؟ فوعزتك انك لتعلم انك لم تولّنى ولاية فاعدل فيها أو أجور ولم ترزقني مالًا فأؤدي منه حقا أو أمنع ولا كان رزقي يأتيني منها إلا كفافاً على ما علمت وقدرت لي فيقول اللَّه جل جلاله : صدق عبدي خلوا عنه يدخل الجنة ويبقي الآخر حتى يسيل منه من العرق ما لو شربه أربعون بعيراً لكفاهاثم يدخل الجنة فيقول له الفقير : ما حبسك ؟ فيقول : طول الحساب ما زال الشيء يجيئني بعد الشيء يغفر لي ثم أسأل عن شيء آخر حتى تغمدني اللَّه عزّوجلّ منه برحمة والحقني بالتائبين فمن أنت ؟ فيقول : انا الفقير الذي كنت معك آنفا فيقول : لقد غيّرك النعيم بعدي . « 3 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 7 / 196 والكافي : 3 / 506 .
( 2 ) . ثواب الأعمال / 204 وبحارالانوار : 7 / 212 .
( 3 ) . بحارالانوار : 7 / 259 وأمالي الصدوق / 360 .