تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
[ 546 / 4 ] وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي الصباح الكناني قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فدخل عليه شيخ فقال : يا أبا عبداللَّه عليه السلام اشكو إليك ولدى وعقوقهم واخوانى وجفاهم عند كبر سنّى فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا . . . يا هذا إنّ للحق دولة وللباطل دولة وكلّ واحد منهما في دولة صاحبه ذليل وأنّ أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من وُلْدِه والجفاء من إخوانه وما من مؤمن . . . . يصيبه شيء من الرفاهية في دولة الباطل إلّا أُبْتلي قبل موته ، إمّا في بدنه وإما في ولده وإمّا في ماله حتى يخلصه اللَّه مما اكتسب في دولة الباطل ويوفر له حظّه في دولة الحق فاصبر وأَبْشِر . « 1 » أقول : ومن مزيلات العقاب ، التوبة والاستغفار وبعض الأعمال الصالحة كما تدلّ عليهما روايات ( زايداً على المصيبة والعفو والشفاعة ) . ولاحظ الباب الثالث من كتاب العدل وقد ذكرنا أكثر المكفرات في كتابنا « حدود الشريعة » في واجباتها في مادة الاستغفار . « 2 »

12 - سعة رحمة اللَّه الرحيم

[ 547 / 1 ] ثواب الأعمال : عن أبيه عن سعد عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ان آخر عبد يؤمر به إلى النّار يلتفت فيقول اللَّه عزّوجلّ اعجلوه فإذا أوتي به قال له : يا عبدي لم التفت ، فيقول : يا ربّ ما كان ظنّي بك هذا ، فيقول اللَّه جلّ جلاله : عبدي ما كان ظنّك بي ؟ فيقول : يا ربّ كان ظنّي بك أن تغفرلي خطيئتي وتسكنني ( وتدخلني - خ ) جنتك ، فيقول اللَّه : ملائكتي وعزّتي وآلاتي وبلائي وارتفاع مكاني ماظنّ بي هذا ساعة من حياته خيراً قطّ ولو ظنّ بي ساعة من حياته خيراً ما روّعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وادخلوه الجنة . ثم قال أبوعبداللَّه عليه السلام : ماظنّ عبد باللَّه خيراً إلّاكان اللَّه عند ظنّه به ولا ظنّ به سوء إلّاكان اللَّه عند ظنّه به وذلك
هامش
( 1 ) . المصدر : 2 / 447 . ( 2 ) . حدود الشريعة : 2 / 62 - 606 .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 333 | الشيخ محمد آصف المحسني