تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
طيور خُضْرٍ حول العرش ، فقال : لا : المومن أكرم على اللَّه من أن يجعل روحه في حَوْصَلَة طير ( و ) لكن في أبدان كأبدانهم . « 1 » [ 0 / 4 ] الخصال : عن أبيه عن علي عن أبيه عن ابن أبي نجران عن ابن حميد عن ابن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : . . . سأل الشامي الذي بعثه معاوية ليسأل عمّا بعث اليه ابن الأصفر ، الحسن بن علي عليه السلام عن العين التي تاوي إليها أرواح المشركين ؟ فقال : هي عين يقال لها سلمي . « 2 » [ 530 / 5 ] الكافي : عن العدة عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد وعن علّي بن إبراهيم عن أبيه جميعاً عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن ضريس الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام : أنّ الناس يذكرون أن فراتنا يخرج من الجنة فكيف هو وهو يقبل من المغرب وتصب فيه العيون والأوية ؟ قال : فقال أبو جعفر عليه السلام وأنا اسمع : ان لله جنّة خلقها الله في المغرب وماء فراتكم يخرج منها وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء فتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها وتتلاقى وتتعارف فإذا طلع الفجر هاجت من الجنّة فكانت في الهواء فيما بين السماء والأرض تطير ذاهبة وجائية وتعهد حفرها إذا طلعت الشمس وتتلاقى في الهواء وتتعارف ، قال : وان لله ناراً في المشرق خلقها ليسكنها أرواح الكفّار ويأكلون من زقّومها ويشربون من حميمها ليلهم ، فإذا طلع الفجر هاجت إلى وأدبا ليمن يقال له برهوت أشدّ حرّاً من نيران الدنيا كانوا فيه يتلاقون ويتعارفون فإذا كان المساء عادوا إلى النّار فهم كذلك إلى يوم القيامة قال : قلت : أصلحك اللَّه ما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد صلى الله عليه وآله من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم ؟ فقال أما هؤلاء فانّهم في حفرهم لا يخرجون منها ، فمن كان منهم له عمل صالح ولم تظهر منه عداوة ، فإنه يخد له خدّ إلى الجنة التي خلقها الله في المغرب فيدخل عليه منها الروح في حفرته إلى يوم القيامة ، فيلقى الله فيحاسبه
هامش
( 1 ) . الكافي : 3 / 244 وفي رواية عبداللَّه بن مسعود كما في سنن ابن ماجة في حق أرواح الشهدا : أرواح كطير خضر تسرح في الجنّة في أيّها شائت ثم تاوي إلى قناديل معلّقة بالعرش ص 387 ج 2 المترجمة بالاردو وفي ص 600 في طير خضر تعلّق بشجر الجنة . ( 2 ) . بحارالانوار : 6 / 274 والخصال : 2 / 441 - 440 .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 326 | الشيخ محمد آصف المحسني