[ 444 / 8 ] وبالاسناد عن ابن أبي عمير عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
الرؤيا على ثلاثة وجوه بشارة من اللَّه للمؤمن وتحذير من الشيطان وأضغاث أحلام . « 1 »
استظهر المجلسي ان التحذير تصحيف التحزين لآية النجوى ولقوله : ليحزن الذين امنوا ولغير ذلك . « 2 »
[ 445 / 9 ] وعن العدة ، عن أحمد البرقي ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ رجلًا كان على أميال من المدينة فرأى في منامه فقيل له : انطلق فصلّ على أبي جعفر عليه السلام فان الملائكة تغسّله في البقيع فجاء الرجّل فوجد أبا جعفر عليه السلام قد توفّي . « 3 »
أقول : يأتي في أحوال حياة فاطمة عليها السلام رؤياها في رواية طويلة . ويأتي ايضاً في الباب الّلاحق نقلًا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من رآني في منامه فقد رآني » لأنّ الشيطان لا يتمثلّ في صورتي ولا في صورة واحد من أوصيائي ولا في صورة أحد من شيعتهم
ورواه المجلسي ايضاً عن العيون والمجالس ( الأمالي ) .
أقول : التصديق برؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام عليه السلام في المنام إنّما يصح لمن رآهما في اليقظة لان الشيطان لا يتمثل بصورتهما ولا يصح لغيره ولا يشمل الرواية فرض حسبان النائم في نومه ان ما رآه هو النبي أو الامام لكن الظاهر من رواية ابن فضال شمولها لفرض الحسبان المذكور وهذا هو الأرجح .
[ 446 / 10 ] روضة الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ( جميعاً ) ، عن ابن محبوب ، عن عبداللَّه بن غالب ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول : إنّ رؤيا المؤمن ترفّ بين السماء والأرض على رأسصاحبها حتى يعبّر هالنفسه أو يعبرها له مثله فإذا عبّرت لزمت الأرض فلا تقصّوا رؤياكم إلّا على من يعقل . « 4 »
هامش
( 1 ) . الكافي : 8 / 90 .
( 2 ) . بحارالانوار : 58 / 181 .
( 3 ) . المصدر : 58 / 183 و 46 / 219 والكافي : 8 / 183 .
( 4 ) . الكافي : 8 / 336 .