تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال حدّثني إسماعيل بن جابر كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام مجاوراً بمكّة فقال لي : يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مرة أو عسفان فسل هل حدث بالمدينة حدث ؟ قال : فخرجت حتى أتيت مراً فلم الق أحداً ، ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد فارتحلت من عسفان فلمّا خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان ، فقلت لهم : هل حدث بالمدينة حدث ؟ قالوا : لا إلّا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس . قال : فانصرفت إلى أبي عبداللَّه عليه السلام فلما رآني قال لي : يا إسماعيل قتل المعلى بن خنيس ؟ فقلت : نعم قال : أما واللَّه لقد دخل الجنّة . « 1 » أقول : مرة بالفتح والتشديد هو الجبل من الظهران على مرحلة من مكة وعسفان بالضم على مرحلتين من مكة كما عن المراصد . واعتبار الرواية مبنى على أن إسماعيل ابن جابر هو الجعفي الثقة وان كلمة الخثعمي في كلام الشيخ محرفة الجعفي كما هو غير بعيد . [ 262 / 183 ] عن ابن نجران عن حماد الناب عن المسمعي قال : لما أخذ داود بن علي المعلى بن خنيس حبسه وأراد قتله فقال له معلى أخرجني إلى الناس فان لي دينا كثيرا وما لا حتى أشهد بذلك . فأخرجه إلى السوق فلمّا اجتمع الناس قال : يا أيها الناس انا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني اشهدوا أن ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد . قال : فشدّ عليه صاحب شرطة داود فقتله قال : فلمّا بلغ ذلك أبا عبداللَّه عليه السلام خرج يجرّ ذيله حتى دخل على داود بن علي وإسماعيل ابنه خلفه فقال : يا داود قتلت مولاي وأخذت مالي ! قال : ما أنا قتلته ولا أخذت مالك . قال : واللَّه لأدعون اللَّه على من قتل مولاي وأخذ مالي ! قال ما قتلته ولكن قتله صاحب شرطتي فقال : باذنك أو بغير إذنك ؟ قال : بغير اذني قال : يا إسماعيل شأنك به ! قال : فخرج إسماعيل والسيف معه حتى قتله في مجلسه . قال حماد : وأخبرني المسمعي عن معتب قال : فلم يزل أبو عبداللَّه عليه السلام ليلته ساجداً وقائماً قال فسمعته في آخر الليل وهو ساجد ينادي : اللهم إنّي أسألك بقوتك القوية
هامش
( 1 ) . رجال الكشي / 376 - 377 الرقم 707 .