بن عثمان عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قالا « 1 » : قلنا لأبي عبداللَّه عليه السلام : أن عبداللَّه بن عجلان مرض مرضه الذي مات فيه وكان يقول : إني لا أموت من مرضي هذا فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : ايهات ايهات ( هيهات هيات - خ ) أن ذهب ابن عجلان لاعرّفه اللَّه قبيحا من عمله ان موسى بن عمران اختار قومه سبعين رجلا
« فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ »
كان موسى أول من قام منها فقال : يا ربّ أصحابي فقال : يا موسى إني أبدّلك منهم خيراً قال : يا رب إنّي وجدت ريحهم وعرفت أسماء هم قال : ذلك ثلاثا فبعثهم اللَّه أنبياء . « 2 »
أقول : لا يروي علي بن الحسين بواسطة واحد عن أبان وهو من أصحاب الصادق عليه السلام فالواسطة الآخر ساقط لا محالة فالسند مرسل ظاهراً . ثم إنّى لم افهم ربط كلام الإمام عليه السلام بقول ابن عجلان .
84 - عبداللَّه بن عمير الليثي
[ 197 / 100 ] تهذيب الأحكام : باسناده عن الكليني عن عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة قال : جاء عبداللَّه بن عمير الليثي إلى أبي جعفر عليه السلام فقال له : ما تقول في متعة النساء ؟ فقال : احلّها اللَّه في كتابه على لسان نبيه صلى الله عليه وآله فهي حلال إلى يوم القيامة ، فقال : يا أبا جعفر مثلك يقول هذا وقد حرمها عمر ونهى عنها . فقال : وان كان فعل .
قال : وإنّي أعيذك باللَّه من ذلك ان تحلّ شيئا حرمه عمر ، قال : فقال له : فأنت على قول صاحبك وأنا على قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فهلم ألا عنك أنّ القول ما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وانّ الباطل ما قال صاحبك قال . . . فقال يسرك ان نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن ذلك ؟ فأعرض أبو جعفر عليه السلام حين ذكر نساءه وبنات عمه . « 3 »
أقول : لعلّ الرجل كان جاهلا أو معاندا أحمق ولكن السؤال المذكور يصدر عن من ينتسب أنفسهم إلى العلم والمعرفة وقد سألني بعض أهل العلم المصريين في المدينة المنوّرة هذا السؤال فقلت له لاارضي بان تتمتع بنتي فان التمتع جائز وليس كل عمل
هامش
( 1 ) . ضمير التثنية راجع إلى الحارث والى بشير ( يسير ) في سند سابق لم نذكره لضعفه .
( 2 ) . المصدر و 243 - 244 الرقم 445 .
( 3 ) . التهذيب : 7 / 250 .