أقول : يأتي تمام الرواية في الباب ( 6 ) من أبواب التعزية من كتاب احكام الأموات . وذكر الأستاذ السيد الخوئي دام ظله في معجمه : أن الروايات قد كثرت في ذم عبداللَّه هذا ثم ذكر جملة منها من بصائر الدرجات للصفار وأحال الباقي إليها ثم نقل رواية من أصول الكافي في ذمه فقال : هذه الرواية تدل على أن عبداللَّه بن الحسن كان قد نصب نفسه للإمامة ويفتي بغير ما انزل اللَّه وقال : يأتي في ترجمة عبداللَّه بن النجاشي عن الكشي ان عبداللَّه بن الحسن كان مرجعا للزيدية وكان يتصدي الفتيا . ثم قال السيد الأستاذ الخوئي رحمه الله بعد رواية الاقبال : فلا اشكال في انهامن شواذ الروايات ولا يمكن أن تقع معارضة للروايات المشهورة في ذم عبداللَّه بن الحسن على أنه كيف يمكن رواية المفيد لهذه الرواية مع روايته عن عبداللَّه بن الحسن مكالمته لأبي عبداللَّه عليه السلام بما تقشعر منه الجلود وقوله ( اي قول المفيد ) : هذا حديث مشهور لا تختلف العلماء بالآثار في صحته .
أقول : وإنّما لم اذكر الروايات الجارحة الذامة لأني لم أفز عاجلا على رواية معتبرة سندا زائدة على ما يأتي في أحوال الإمام الصادق عليه السلام فلاحظ الروايات في بحارالأنوار ( 47 / 270 وما بعدها ) وعلى كل الرواية تحكي عن ألم الامام بما أصابهم من الأعداء وهو أمر طبيعي .
79 - عبداللَّه بن سبأ
[ 193 / 94 ] رجال الكشي : عن محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى عن علي بن مهزيار عن فضالة عن أبان بن عثمان قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : لعن اللَّه عبداللَّه بن سبأ انه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين عليه السلام وكان واللَّه أمير المؤمنين عبد الله طائعا ، الويل لمن كذب علينا ، وأنّ قوماً يقولون فينا مالا نقوله في أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم نبرأ إلى الله منهم . « 1 »
[ 194 / 95 ] وبهذا الاسناد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير وأحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه والحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي حمزة
هامش
( 1 ) . رجال الكشي / 107 الرقم 172 .