تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
بن عامر عن حمّاد بن أبي طلحة عن ابن أبي يعفور قال : دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فقال : ما فعل بزيع ؟ فقلت له : قتل . فقال : الحمدللَّه أما إنّه ليس لهؤلاء المغيرية شيء خير من القتل لأنهم لا يتوبون أبداً . « 1 » أقول : الظاهر أنّ سند الكشي إلى سعد هو ما تقدم في الرواية السابقة فافهم . [ 128 / 15 ] وعن حمدويه قال : حدّثنا يعقوب عن ابن أبي عمير عن عليّ بن يقطين عن المدائني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال لي يامرازم من بشار ؟ قلت : بياع الشّعير ، قال : لعن اللَّه بشاراً . قال ثم قال لي : يا مرازم قل لهم ويلكم توبوا إلى اللَّه فإنكم كافرون مشركون . « 2 » [ 129 / 16 ] وعن حمدويه وإبراهيم ابني نصير قال : حدّثنا محمد بن عيسى عن صفوان عن مرازم قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : تعرف مبشر ( بشير ) يتوهم الاسم قال الشعيري فقلت بشار . قال : بشار ؟ قلت : نعم خالي ( جارلي ) قال : إنّ اليهود قالوا ما قالوا ووحدّوا اللَّه وان النصارى قالوا ما قالوا ووحّدوا اللَّه وأن بشّاراً قال قولًا عظيماً فإذا قدمت الكوفة فأته وقل له : يقول لك جعفر بن محمد عليه السلام : يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك . قال : مرازم فلمّا قدّمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت اليه فدعوت الجارية فقلت قولي لأبي إسماعيل ، هذا مرازم فخرج إليّ فقلت له يقول لك جعفر بن محمد : يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك . فقال لي وقد ذكرني سيدي ؟ قال : قلت : نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك ، فقال : جزاك اللَّه خيراً وفعل بك وأقبل يدعو إلّي . ( لي - خ ) « 3 » أقول : ذكر الكشي عقايد بشار التي هي مقالة العلياوية بأنّ علياً عليه السلام ربّ ( هرب ) وظهر بالعلوية الهاشمية وأظهر وليّه من عنده ورسوله بالمحمّدية إلى آخر إلحادهم وكفرهم لعنهم اللَّه ومن ماثلهم في الاعتقاد بهذه الأباطيل . ثم لابد من توجيه توحيد النصارى بوجه مقبول .

15 - بكير

[ 130 / 17 ] وعن حمدويه حدّثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن الفضل وإبراهيم
هامش
( 1 ) . رجال الكشي / 593 - 594 الرقم 550 . ( 2 ) . رجال الكشي / 701 الرقم 733 . ( 3 ) . رجال الكشي / 701 الرقم 734 .