( باب من رأى عليه القضاء )
( لا عليكما ) أي لا بأس عليكما في الإفطار ( صوما مكانه يوما آخر ) قال الخطابي : وقد
جاء في هذا الحديث رواية ابن جريج عن الزهري عن عروة . قال ابن جريج : قلت للزهري
أسمعته من عروة قال إنما أخبرنيه رجل بباب عبد الملك بن مروان فيشبه أن يكون ذلك الرجل
هو زميل هذا . ولو ثبت الحديث أشبه أن يكون إنما أمرهما بذلك استحبابا لأن بدل الشئ في
أكثر الأحكام الأصول يحل محل أصله ، وهو في الأصل مخير فكذلك في البدل . قال
المنذري : وأخرجه النسائي وقال : زميل ليس بالمشهور . وقال البخاري : لا يعرف لزميل
سماع من عروة ولا ليزيد بن الهاد من زميل ولا تقوم به الحجة وقال الخطابي : إسناده ضعيف
وزميل مجهول .
عون المعبود — صفحة 92
مساهمون: العظيم آبادي
ص٩٢