المهملة وكسر الفوقية وسكون التحتية بعدها راء وهي ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من
رجب ويسمونها الرجبية . قال النووي : اتفق العلماء على تفسير العتيرة بهذا . كذا في النيل .
وفي المرقاة : وهي شاة تذبح في رجب يتقرب بها أهل الجاهلية والمسلمون في صدر الاسلام
قال الخطابي : وهذا هو الذي يشبه معنى الحديث ويليق بحكم الدين . وأما العتيرة التي يعترها
أهل الجاهلية فهي الذبيحة التي كانت تذبح للأصنام ويصب دمها على رأسها . وفي النهاية
كانت العتيرة بالمعنى الأول في صدر الاسلام ثم نسخ انتهى ( الرجبية ) أي الذبيحة المنسوبة
إلى رجب لوقوعها فيه ( العتيرة منسوخة هذا خبر منسوخ ) قد ذهب جماعة من أهل العلم إلى
أنه منسوخ بالأحاديث الآتية في باب العتيرة . وادعى القاضي عياض أن جماهير العلماء على
عون المعبود — صفحة 341
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٤١