المجمع : تجهيز الغازي تحميله وإعداد ما يحتاج إليه في غزوه . وقال القاموس : جهاز المسافر
ما يحتاج إليه وقد جهزه تجهيزا فتجهز ( ولا تحبسي ) أي لا تمنعي ( فوالله لا تحبسين منه ) أي
مما جهزتني . قال النووي : وفيه أن ما نوى الانسان صرفه في جهة بر فتعذرت عليه تلك الجهة
يستحب له بذله في جهة أخرى من البر ولا يلزمه ذلك ما لم يلزمه بالنذر انتهى . قال المنذري :
وأخرجه مسلم .
( باب في الصلاة عند القدوم من السفر )
( حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني ) أورد هذا الحديث في الأطراف ثم قال : حديث
العسقلاني والخلال في رواية أبي الحسن بن العبد وأبي بكر بن داسة ولم يذكره أبو القاسم
انتهى . وليس عند اللؤلؤي ، ولذا لم يذكره المنذري في مختصره ( لا يقدم ) بكسر الدال أي لا
يرجع ، يقال قدم من سفر قدوما أي عاد ( قال الحسن ) هو ابن علي ( في الضحى ) بالضم
والقصر وهو وقت تشرق الشمس ( فركع فيه ركعتين ) أي قبل أن يجلس ( ثم جلس فيه ) أي قبل
أن يدخل بيته ليزوره المسلمون . وهذا الحديث ليس في نسخة المنذري .
عون المعبود — صفحة 332
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٣٢