تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
( فأعطاني الثلث الآخر ) بكسر الخاء وقيل : بفتحها . قال التوربشتي : أي فأعطانيهم فلا يجب عليهم الخلود وتنالهم شفاعتي فلا يكونون كالأمم السالفة ، فإن من عذب منهم وجب عليهم الخلود ، وكثير منهم لعنوا لعصيانهم أنبياءهم فلم تنلهم الشفاعة ، والعصاة من هذه الأمة من عوقب منهم نقي وهذب ، ومن مات منهم على الشهادتين يخرج من النار وإن عذب بها وتناله الشفاعة وإن اجترح الكبائر ، ويتجاوز عنهم ما وسوست به صدورهم ما لم يعملوا أو يتكلموا إلى غير ذلك من الخصائص التي خص الله تعالى هذه الأمة كرامة لنبيه صلى الله عليه وسلم انتهى . كذا في المرقاة . وفي الحديث دليل على استحباب رفع اليدين في الدعاء إلا فيما ورد الأثر بخلافه . قال المنذري : في إسناده موسى بن يعقوب الزمعي وفيه مقال . ( باب في الطروق ) وهو الدخول ليلا لمن ورد من سفر . ( طروقا ) بضم الطاء أي ليلا ، وكل آت في الليل فهو طارق . قاله النووي وفي رواية للشيخين : " إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا " قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه .