من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ) قال الطيبي : قوله ( على سواء ) حال انتهى . قال المظهر :
أي يعلمهم أنه يريد أن يغزوهم وأن الصلح قد ارتفع فيكون الفريقان في علم ذلك سواء . قال
المنذري : وأخرجه الترمذي ، وقال الترمذي حسن صحيح .
( باب في الوفاء للمعاهد )
بفتح الهاء أشهر ( وحرمة ) بالضم ما لا يحل انتهاكه ( ذمته ) قال في المصباح : وتفسر
الذمة بالعهد وبالأمان ، وسمي المعاهد ذميا نسبة إلى الذمة بمعنى العهد انتهى .
( من قتل معاهدا ) قال في النهاية : يجوز أن يكون بكسر الهاء وفتحها على الفاعل
والمفعول وهو في الحديث بالفتح أشهر وأكثر ، والمعاهد من كان بينك وبينه عهد ، وأكثر ما
يطلق في الحديث على أهل الذمة ، وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صولحوا على ترك
الحرب مدة ما انتهى .
( في غير كنهه ) قال في النهاية كنه الأمر حقيقته ، وقيل وقته وقدره ، وقيل غايته ، يعني من
قتله في غير وقته أو غاية أمره الذي يجوز فيه قتله انتهى . وقال العلقمي أي في غير وقته أو غاية
أمره الذي يجوز فيه قتله ( حرم الله عليه الجنة ) أي لا يدخلها مع أول من يدخلها من المسلمين
الذين لم يقترفوا الكبائر قال المنذري : وأخرجه النسائي .
( باب في الرسل )
جمع الرسول ( كان مسيلمة ) بضم الميم الأولى وفتح السين وكسر اللام وهو الكذاب
عون المعبود — صفحة 313
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣١٣