تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ) قال الطيبي : قوله ( على سواء ) حال انتهى . قال المظهر : أي يعلمهم أنه يريد أن يغزوهم وأن الصلح قد ارتفع فيكون الفريقان في علم ذلك سواء . قال المنذري : وأخرجه الترمذي ، وقال الترمذي حسن صحيح . ( باب في الوفاء للمعاهد ) بفتح الهاء أشهر ( وحرمة ) بالضم ما لا يحل انتهاكه ( ذمته ) قال في المصباح : وتفسر الذمة بالعهد وبالأمان ، وسمي المعاهد ذميا نسبة إلى الذمة بمعنى العهد انتهى . ( من قتل معاهدا ) قال في النهاية : يجوز أن يكون بكسر الهاء وفتحها على الفاعل والمفعول وهو في الحديث بالفتح أشهر وأكثر ، والمعاهد من كان بينك وبينه عهد ، وأكثر ما يطلق في الحديث على أهل الذمة ، وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صولحوا على ترك الحرب مدة ما انتهى . ( في غير كنهه ) قال في النهاية كنه الأمر حقيقته ، وقيل وقته وقدره ، وقيل غايته ، يعني من قتله في غير وقته أو غاية أمره الذي يجوز فيه قتله انتهى . وقال العلقمي أي في غير وقته أو غاية أمره الذي يجوز فيه قتله ( حرم الله عليه الجنة ) أي لا يدخلها مع أول من يدخلها من المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( باب في الرسل ) جمع الرسول ( كان مسيلمة ) بضم الميم الأولى وفتح السين وكسر اللام وهو الكذاب