عامة ، وقد وقعت الإشارة في حديث ابن عباس إلى نحو هذا العموم حيث قال في آخره " فدين
الله أحق أن يقضى " انتهى . وإنما قال إن حديث ابن عباس صورة مستقلة يعني أنه من
التنصيص على بعض أفراد العام فلا يصلح لتخصيصه ولا لتقييده انتهى .
قال المنذري : وقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عباس قال : " جاءت
امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم نذر أفأصوم عنها ؟ فقال
أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته كان يؤدي ذلك عنها ؟ قالت : نعم ، قال فصومي عن أمك "
هذا لفظ مسلم ، ولفظ البخاري بنحوه .
عون المعبود — صفحة 28
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٨