وهي الجوالق . في القاموس : الأخرجة جمع الخرج والخرج بالضم وعاء معروف قاله القاري
( منه ) أي من الجزر ( مملأة ) أي ملآنة . قال : واختلفوا فيما يخرج به المرء من الطعام من دار
الحرب ، فقال سفيان الثوري : يرد ما أخذ منه إلى الإمام وكذلك قال أبو حنيفة ، وهو أحد قولي
الشافعي ، وقال في موضع آخر : له أن يحمله لأنه إذا ملكه في دار الحرب فقد صار له فلا معنى
لمنعه من الخروج ، وإلى هذا ذهب الأوزاعي إلا أنه قال لا يجوز له أن يبيعه إنما له الأكل فقط ،
فإن باعه وضع ثمنه في مغانم المسلمين . وكان مالك بن أنس يرخص في القليل منه كاللحم
والخبز ونحوهما قال لا بأس أن يأكل في أهله ، وكذلك قال أحمد بن حنبل انتهى . قال
المنذري : القاسم تكلم فيه غير واحد .
( باب في بيع الطعام إذا فضل عن الناس في أرض العدو )
( من أهل الأردن ) ضبط في بعض النسخ بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال وتشديد
النون . قال في القاموس : الأردن بضمتين وشد النون النعاس وكورة بالشام منها عبادة بن نسي
انتهى . وفي المغنى في النسب الأردني بمضمومة وسكون راء وضم دال فنون مشددة ( عن
عبادة بن نسي ) بضم النون وفتح المهملة وتشديد الياء ( عن عبد الرحمن بن غنم ) بفتح
المعجمة وسكون النون مختلف في صحبته كذا في التقريب ( رابطنا مدينة قنسرين ) قال في
القاموس : قنسرين وقنسرون بالكسر فيهما كورة بالشام وتكسر نونهما انتهى . والرباط الإقامة
على جهاد العدو بالحرب كذا في مختصر النهاية ( مع شرحبيل بن السمط ) بكسر المهملة
وسكون الميم الكندي الشامي جزم ابن سعد بأن له وفادة ثم شهد القادسية وفتح حمص وعمل
عليها لمعاوية ، كذا في التقريب ( فلما فتحها ) أي مدينة قنسرين ، والضمير المرفوع لشرحبيل
عون المعبود — صفحة 267
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦٧