تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وهي الجوالق . في القاموس : الأخرجة جمع الخرج والخرج بالضم وعاء معروف قاله القاري ( منه ) أي من الجزر ( مملأة ) أي ملآنة . قال : واختلفوا فيما يخرج به المرء من الطعام من دار الحرب ، فقال سفيان الثوري : يرد ما أخذ منه إلى الإمام وكذلك قال أبو حنيفة ، وهو أحد قولي الشافعي ، وقال في موضع آخر : له أن يحمله لأنه إذا ملكه في دار الحرب فقد صار له فلا معنى لمنعه من الخروج ، وإلى هذا ذهب الأوزاعي إلا أنه قال لا يجوز له أن يبيعه إنما له الأكل فقط ، فإن باعه وضع ثمنه في مغانم المسلمين . وكان مالك بن أنس يرخص في القليل منه كاللحم والخبز ونحوهما قال لا بأس أن يأكل في أهله ، وكذلك قال أحمد بن حنبل انتهى . قال المنذري : القاسم تكلم فيه غير واحد . ( باب في بيع الطعام إذا فضل عن الناس في أرض العدو ) ( من أهل الأردن ) ضبط في بعض النسخ بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال وتشديد النون . قال في القاموس : الأردن بضمتين وشد النون النعاس وكورة بالشام منها عبادة بن نسي انتهى . وفي المغنى في النسب الأردني بمضمومة وسكون راء وضم دال فنون مشددة ( عن عبادة بن نسي ) بضم النون وفتح المهملة وتشديد الياء ( عن عبد الرحمن بن غنم ) بفتح المعجمة وسكون النون مختلف في صحبته كذا في التقريب ( رابطنا مدينة قنسرين ) قال في القاموس : قنسرين وقنسرون بالكسر فيهما كورة بالشام وتكسر نونهما انتهى . والرباط الإقامة على جهاد العدو بالحرب كذا في مختصر النهاية ( مع شرحبيل بن السمط ) بكسر المهملة وسكون الميم الكندي الشامي جزم ابن سعد بأن له وفادة ثم شهد القادسية وفتح حمص وعمل عليها لمعاوية ، كذا في التقريب ( فلما فتحها ) أي مدينة قنسرين ، والضمير المرفوع لشرحبيل