( فانتهبوها ) أي أخذوا منها قبل القسمة ( فأكفأ قدورنا ) في القاموس : كفأ كبه وقلبه كأكفأه
( ثم جعل يرمل اللحم بالتراب ) أي يلطخه به . قال في القاموس : أرمل الطعام جعل فيه الرمل
( إن النهبة ليست بأحل من الميتة ) النهبة بضم النون المال المنهوب ، والمعنى أن النهبة والميتة
كلاهما حرامان ليس بينهما فرق في الحرمة ( الشك من هناد ) هو ابن السري . والحديث سكت
عنه المنذري .
( باب في حمل الطعام من أرض العدو )
( أن ابن حرشف ) قال الحافظ : ابن حرشف الأزدي كأنه تميمي الذي روى عن قتادة وهو
مجهول من السادسة ( كنا نأكل الجزر ) قال في النيل : بفتح الجيم جمع جزور وهي الشاة التي
تجزر أي تذبح ، كذا قيل . وفي القاموس في مادة جزر ما لفظه : والشاة السمينة ثم قال والجزور
البعير أو خاص بالناقة المجزورة ثم قال وما يذبح من الشاة انتهى . وقد قيل : إن الجزر في
الحديث بضم الجيم والزاي جمع جزور وهو ما تقدم تفسيره انتهى كلام الشوكاني ووقع في
بعض النسخ الجزور ، وكذلك في المشكاة . قال القاري : بفتح الجيم أي البعير انتهى . وفي
بعضها : " كنا نأكل الحزر " بالحاء المهملة والزاي ثم الراء . قال في النهاية : لا تأخذوا من
جزرات أموال الناس أي ما يكون قد أعد للأكل والمشهور بالحاء المهملة انتهى ( إلى رحالنا )
أي منازلنا في المدينة ، وهو الظاهر من تبويب المؤلف . وقال القاري : المراد من الرحال
منازلهم في سفر الغزو ( وأخرجتنا ) بفتح الهمزة وكسر الراء على وزن أفعلة جمع خرج بالضم
عون المعبود — صفحة 266
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦٦