تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
( باب النهي عن لعن البهيمة ) ( ضعوا عنها ) أي ضعوا رحلها وأعروها لئلا تركب ، وزعم بعض أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمرهم بذلك فيها لأنه قد استجيب لها الدعاء عليها باللعن ، واستدل على ذلك بقوله : " فإنها ملعونة " وقد يحتمل أن يكون إنما فعل عقوبة لصاحبتها لئلا تعود إلى مثل قولها انتهى ( فكأني أنظر إليها ) أي إلى تلك الراحلة ( ناقة ) بالنصب على الحالية ( ورقاء ) أي في لونها سواد . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي . ( باب في التحريش بين البهائم ) ( عن التحريش بين البهائم ) هو الاغراء وتهييج بعضها على بعض كما يفعل بين الكباش والديوك وغيرها . ووجه النهي أنه إيلام للحيوانات وإتعاب له بدون فائدة بل مجرد عبث . قال المنذري : وأخرجه الترمذي مرفوعا ومرسلا ، وحكي أن المرسل أصح .