تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
( باب إكرام الخيل إلخ ) ليس هذا الباب في بعض النسخ . ( ارتبطوا الخيل ) أي بالغوا في ربطها وإمساكها عندكم . قاله القاري . وقيل : هو كناية عن تسمينها للغزو ( وامسحوا بنواصيها ) أي تلطفا بها وتنظيفا لها ( وأعجازها ) جمع عجز وهو الكفل ( أو قال أكفالها ) جمع كفل بفتحتين وهو ما بين الوركين ، وهذا شك من الراوي . قال ابن مالك : يريد بهذا المسح تنظيفها من الغبار وتعرف حالها من السمن ( وقلدوها ) قال القاري : أي اجعلوا ذلك لازما لها في أعناقها لزوم القلائد للأعناق . وقيل معناه اجعلوا في أعناق الخيل ما شئتم ( ولا تقلدوها الأوتار ) أي لا تجعلوا أوتار القوس في أعناقها لأن الخيل ربما رعت الأشجار أو حكت بها عنقها فيتشبث الأوتار ببعض شعبها فيخنقها . قاله القاري . وقيل : في وجه النهي غير ذلك كما سبق . وقال الخطابي : يحتمل أن يكون أراد عين الوتر خاصة دون غيره من السيور والخيوط وغيرها . وقيل : معناه لا تطلبوا عليها الأوتار والذحول [ الذحل هو الحقد ] ولا تركضوها في درك الثأر على ما كان من عادتهم في الجاهلية انتهى . قلت : فعلى هذا الأوتار جمع وتر بكسر فسكون وهو الدم وطلب الثأر . قال المنذري : وأخرجه النسائي .
عون المعبود — صفحة 161 | العظيم آبادي