فيفرون هؤلاء والشرار مخافة النار مع البهائم من القردة والخنازير والنار لا تفارقهم بحال
وليس هذا حشر يوم القيامة وإلا قيل تحشر شرار أهلها إلى النار ولا يقال تحشرهم النار ، ولقوله
في بعض الروايات تقيل معهم فإنه يدل على أن النار ليست حقيقة بل نار الفتنة ، وهذه القيلولة
والبيتوتة هي المرادة في قوله ستكون هجرة بعد هجرة إلى قوله تحشرهم النار مع القردة تبيت
معهم إذا باتوا انتهى كلام الطيبي ملخصا محررا والله أعلم . قال المنذري : شهر بن حوشب
تكلم فيه غير واحد وروى من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب بإسناد أمثل من هذا .
عون المعبود — صفحة 115
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٥