والعرب تسمي المدن والقرى البحار ( لن يترك ) بكسر المثناة الفوقية من وتر يتر أي لن
ينقصك .
قال في القاموس : وتره ماله نقصه إياه . قال الخطابي : والمعنى أنك قد تدرك بالنية أجر
المهاجر وإن أقمت من وراء البحر وسكنت أقصى الأرض . وفيه دلالة على أن الهجرة إنما كان
وجوبها على من أطاقها دون من لم يقدر عليها . انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري
ومسلم والنسائي .
( عن البداوة ) أي الخروج إلى البدو والمقام به . وفيه لغتان بكسر الياء وفتحها قاله
الخطابي ( يبدو ) أي يخرج إلى البادية لحصول الخلوة وغيرها . قال في الصحاح : بدا القوم
بدوا أي خرجوا إلى باديتهم ( إلى هذه التلاع ) بكسر الفوقية مجاري الماء من أعلى الأرض إلى
بطون الأودية واحدتها تلعة بفتح فسكون وقيل هو من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وما
ارتفع منها ( ناقة محرمة ) بفتح الراء من التحريم . قال الخطابي : الناقة المحرمة التي لم تركب
ولم تذلل فهي غير وطئه . ويقال أعرابي محرم إذا كان جلفا لم يخالط أهل الحضر انتهى
( ارفقي ) أي لا تصعبي على الناقة ( إلا زانه ) من الزينة ( إلا شانه ) من الشين بمعنى العيب : قال
المنذري : وأخرجه مسلم بمعناه .
( باب في الهجرة هل انقطعت )
( عن حريز ) بفتح الحاء المهملة آخره زاي هو ابن عثمان ( لا تنقطع الهجرة إلخ ) في هذا
عون المعبود — صفحة 112
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٢