وثانياً : على فرض التسليم ووجود هذا الاحتمال لا ينبغي الريب في أنّ هذا الاحتمال غيرعقلائيّ غيرمعتنًى به . والمفروض أنّ حجّية الأخبار فيما يحتمل كونه عن حسّ إنّما هي فيما إذا كان الاحتمال عقلائياً لامجرّد فرضٍ ومايقاربه في الضعف ، فلافرق في عدمالحجّية بين نقل هاتين الطائفتين .
وبالجملة : قدتحصّل مما ذكرنا أنّ الإجماع محصّلًا ومنقولًا بأقسامها مما لا دليل على حجّيته فمن تجرّى في الفقه بالفتوى على خلافه أو أراد أنيتجرّي لا بأس به .
رسالة في القطع والظن — صفحة 275
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٧٥