تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في القطع والظن — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الكلام في العلم الإجماليّ واعلم أنّ البحث فيه لابدّ وأن‌يقع في مقامين : الأوّل : في تنجيز العلم الإجماليّ وأنّه هل هو كالعلم التفصيليّ في ذلك أم لا ؟ الثاني : في جواز الامتثال الإجماليّ مع إمكان الامتثال التفصيليّ وعدم جوازه . ولنقدّم هنا المقام الأوّل فنقول : البحث في تنجيز العلم الإجماليّ أيضاًيقع في مقامين : أحدهما : في حرمة المخالفة القطعيّة وثانيهما : في وجوب الموافقة القطعيّة . أمّا البحث عن الثاني فالأولى إيراده في بحث الاشتغال تبعاً للعلّامة الأنصاريّ قدس‌سره « 1 » لأنّ البحث فيه عن جواز ارتكاب أحد الأطراف فقط بدون انضمام سائر الأطراف إليه فيبحث فيه أنّ الجهل هل هو مانع عن حرمة ارتكابه أم لا ؟ والبحث عن الأوّل فالأولى إيراده في بحث القطع لأنّ البحث فيه عن قابليّة تنجيز العلم الإجماليّ وعدمها . وبعبارة أُخرى : هل يكون سبب التنجيز هو تعيين المكلّف به وتمييزه عمّا عداه أم يكون أعمّ من ذلك
هامش
( 1 ) . فرائدالأُصول ، ج 1 ، ص 70 .
رسالة في القطع والظن — صفحة 163 | السيد محمد حسين الطهراني