المطلب الثاني عشر :
الإستدلال بآية « فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله » على حُرمة إغلاق الأنابيب للرجال والنساء
في حُرمة إغلاق الأنابيب لدى الرجال والنساء ، وتعلّق الدية الكاملة به . أمّا في حُرمته فيمكن الإستدلال عليها بالآية المباركة :
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ .
فقد جاء في القرءان الكريم في وجوب التوحيد وعدم غفران الشرك ومتابعة الشيطان :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً ، إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً ، لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ، وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً ، يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً ، أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً
« 1 » .
هامش
( 1 ) - الآيات 116 إلي 121 ، من السورة 4 : النّسآء