الحياتية ، علم الطفيليّات « بارازيتولوجي » ، علم الأحياء المجهريّة « ميكروبايولوجي » ، علم المصول « سرولوجي » ، علم أمراض الأنسجة « هستوپاتولوجي » وعلم أمراض التغذية « سيتوپاتولوجي » كما أنّه من المسلمين المصلّين الملتزمين ذوي الخدمة إلى عالم الإسلام والثورة ، وخدماته القيّمة مشهودة للقاصي والداني ، كما أنّ سوابق المحبّة والمودّة ممتدّة منذ قديم الأيّام بينه وبين الحقير ؛ قلتُ له :
لماذا لا تقومون - مع علومكم التي تنفردون بها - بالاشتراك في هذه الندوات والمجالس التي تُعقد لقطع الأرحام وإعقامها واستئصال نطف الرجال فتدلون بآرائكم الطبيّة فيها ؟ !
فردّ في غاية التأسّف : أيّها السيّد ، إنّهم لا يُفسحون لنا مجالًا للحضور في هذه الندوات والجلسات !
ثم قال : جاءني يوماً شابّ موفق قويّ البُنية ضخم الجثّة في حدود الثلاثين من العمر كي أعالجة من عرض مرضي ظهر لديه ، وكان قد أجري عمليةً لإغلاق الأنابيب . ولقد تأسّفت حقّاً على إنسانيّته وقوّته واستعداده وسلامة مزاجه ووسامة طلعته وهيكله الحسن ، وكان ذلك الشاب يقول : لقد قمتُ بعملية إغلاق الأنابيب من أجل الإسلام ولدعم ولاية الفقيه ، فأصابتني هذه الآلام والأعراض والمشاكل !
وذلك لأنّهم يطرحون مسائل من كلّ جانب ، في صلاة الجمعة والجماعة ، وفي الجرائد ، وفي الراديو والتلفزيون ، ويشيرون إلى أنّ : الجهاد الوحيد للرجال في سبيل الله هو أن يقوموا بإغلاق الأنابيب لديهم ( عملية فازكتومي )
حديث رئيس منظمة المحافظة على البيئة بعد ثلاثة أشهر من ارتحال القائد الكبير للثورة
لقد رحل القائد الكبير والمؤسس للجمهورية الإسلامية في 19 شوّال لسنة 1409 هجرية قمريّة ، ولم تمرّ الّا ثلاثة أشهر وأيام قلائل حتّى طلعت جريدة « إطّلاعات » ليوم الأحد 16 صفر 1410 ه - ق