تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
وبينما كان يتوجّب عليّ إنفاق الملياردات من الدولارات كلّ عام على إعداد الأدوات والوسائل الحربيّة كي لا أدع عدوّي يقف في مواجهتي ، فها أنذا أقوم بمبلغ بسيط من تلك النفقات والميزانيّة بإعقام مليون امرأة وثمانين ألف رجل منكم ؛ أقوم بإخصاء رجالكم ، وأدع نساءكم بلا ثمر وفائدة كأشجار غابات أتلفتها الآفات وأصابتها الصواعق . إنّني أدفع من صندوق النقد العالمي خمسة ءالاف ، عشرة ءالاف ، وحتّى عشرين ألف تومان لكلّ رجل وامرأة منكم يقوم بإغلاق الأنابيب ، فيبيعني روحه ووجوده وحياته ومعيشته . لقد كان سماحة آية الله الخميني قدّس الله سرّه نفسه حامي الضعفاء والمحتاجين وذوي العوائل ، ولقد قام بهذه الثورة من أجل إنقاذ هذه الأمّة المظلومة ، وكان يريد أن يجعل الماء والكهرباء والخبز وأجرة الطبيب وسائر الضرورات التي يحتاجها العموم مجّاناً للفقراء ، كما كان يريد جعل الصفوف الدراسيّة والارتقاء إلى الكمالات العلميّة والعمليّة مجّانيّة للجميع ، حتّى أنّه قال بأنّ تذكرة الباصات يجب أن تكون مجّانيّة للمستضعفين ؛ أمّا الآن فإن هجوماً ينبغي شنّه على هذا الصنف بشكل يُفسد أساسه وجذوره ويُضيع بذوره . الآن وفي هذا الظرف ينبغي استخدام هذا الهجوم والخداع . لقد كان شعار « أطفال أقلّ ، حياة أفضل » شعاراً شكليّاً لا أكثر في زمن الطاغوت محمد رضا ءاريامهر ، ولم يصبح عمليّاً قطّ ، ذلك لأن محمد رضا بهلوي كان خاضعاً للحكومة الأمريكية ، وكان أفراده وجيشه ورعيّته محسوبين أفراد وجيش ورعايا أمريكا ، ولم يكن قطع نسلهم في صالح أمريكا ، وذلك لأنّ وجود دولة قويّة في مواجهة روسيا وفي مقابل شيوعيّة الاتحاد السوفيتي كان الهدف الرئيسي لسياسة إنجلترا في المجيء
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 128 | السيد محمد حسين الطهراني