المطلب الثاني :
هجوم الشيطان الاستعماري على الشعب المسلم بعد إرتحال آية الله الخميني
لم يكن ماء الغسل قد جفّ بعدُ على بدن وكفن القائد العظيم الشأن والموجّه الكبير والمعظّم للثورة الإسلاميّة سماحة آية الله الخميني قُدّس سرّه الشريف ، حين أظهر شيطان الاستكبار العالمي والشيطان العظيم المُحتال العام صورته القبيحة لهذا الشعب ، وتسلّط ببراثن حيله ومكره وخداعه وكذبه القويّة المكينة على هذا الشعب الذي نهض لتوّه من أعباء الحرب المفروضة محاولًا التقاط أنفاس الراحة ، وقال له :
أيّها الحفاة التابعون لحاكمكم ووليّكم الفقيه ! يا من لا ثروة لهم ولا شوكة أيها الأحرار الطليقون الذين صببتم عليّ اللعنات وشعارات الموت عشر سنين ! ها أنذا أقطع نسلكم بأيديكم بهدوء ودون أي ضجيج ، لتتيبّس وتجفّ مظاهر حياتكم إلى قرون عديدة ، ولئلّا يظهر فيكم رجل ، أو يمكنه المجيء إلى ساحة الحياة لينهض ويثور وينادي بنداء لبّيك ! أو لينادي بشعارٍ ضدّ المستكبرين والمتكبّرين ، وليُعلن عن وجوده وحياته ، إنّني سأجعل جذور الشجرة تجفّ بمكر وخدعة صارت واضحة لجميع أهل العالم !