تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
بأبيه رضاخان بهلوي ، ثم كانت هذه هي سياستهم المشتركة مع أمريكا . لذا فقد رأينا في زمن ءاريامهر أنّهم كانوا يرسلون الجنود الإيرانيين للحرب لصالح أمريكا في بعض المناطق مثل ظفار وغيرها بدون علم أهليهم ، وكان قطع نسل جيش إيران ورعاياها أمراً لا يعود عليهم بفائدة ( خاصّة وأنّ عدد السكّان لم يكن بالحجم الحالي مثيراً لخوف الاستكبار وفزعه ) . أمّا في عصر حكومة الوليّ الفقيه ، حيث اتّجه الإيرانيّون إلى الإسلام بعشقهم وحرّيتهم وجهادهم للخصم ، وفي قدرتهم الفائقة في العِدّة والعُدّة :
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
فقد زاد مستوى الزواج وإنجاب الأطفال على سنّة رسول الله ، وقام الرجال بالزواج المتعدّد من المخدّرات اللاتي فقدن أزواجهنّ في الحرب وغيرها ، كما كان الفتيان والفتيات يتزوّجون في سنّ البلوغ ، فزاد النسل واعلن عن تشكيل جيش العشرين مليوناً . وبناءً على هذه الجهات فقد كانت نار الحسد والحقد تلتهب يوماً بعد يوم في قلوب مخالفي الإسلام وأعداء هذه النهضة القويمة ، حتّى شرعوا فجأة بالقضاء على شبابنا باسم الإسلام بمبرّرات واهية وأقوال غير منطقيّة مستندة إلى أساس كلام « مالتوس » المتوفّي قبل مائتي سنة . قلتُ يوماً للدكتور الحاج عبّاس على اميدي وفّقه الله ، وهو الأخصّائي الوحيد والمبرّز في علم الأمراض والتشريح والعلاج السريري « ءاناتوميكال وكلينيكال پاتالوجيست » في محافظة خراسان ورئيس مصرف الدم في المحافظة ، وله مختبر للتشخيص الطبّي وتشخيص الأضرار يقدّم خدمات في مجال مبحث الدم « هيماتولوجي » ، الكيمياء