تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيم بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ الْعَلِيّ الْعَظِيمِ كان الحقير قد بدأ قبل خمسة وعشرين عاماً ؛ أي في شهر رمضان المبارك لسنة 1390 هجرّية قمريّة ؛ مجموعة أبحاث في مسجد القائم بطهران ، كان من بينها مسألة أبديّة القرءان الكريم وعصمته ، وقد بُرهن في تلك الأبحاث بشكل واضح وجليّ على خلود الآيات المباركة وعلى سمّو وصفة الطبيب الإلهي هذه لسعادة البشريّة في النشأتين . وتخللّ تلك الأبحاث مسألة الزواج والنكاح في الإسلام ، وأهميّة زيادة النسل ، وقيمة الفرد المسلم ولو كان في مرحلة الجنين أو ما يسبقها في مرحلة النطفة . وكان هذا الأمر يبدو عجيباً بحيث استلفت أنظار وأفكار جميع أصحاب النظر والمفكّرين . ولقد منّ الله تعالى بالتوفيق لتدوين أسس وأصول تلك الأبحاث في ذلك الشهر المبارك ، ثم جرى تنظيم وشرح الأبحاث القرءانيّة منها سنة 1408 بعد مرور ثمان عشرة سنة ، فصارت أربع مجلّدات جاهزة للنشر باسم « نور ملكوت القرءان » من سلسلة أنوار الملكوت ، طُبع منها المجلّدان الأوّلان . وكانت المواضيع مورد البحث قد ألقيت في مسجد القائم في أوج