الإعلاميّة من جانب ، وبالإفادة من النظريّات ذات الظاهر المقبول للحدّ من زيادة السكّان من طرف ءاخر والأساليب الأخلاقية المعوجة لأصحاب الحجاب السئ ولمن لا حجاب لهم ، وأنّ هذه الاستراتيجيّة في طريقها إلى النجاح والتوفيق ، وأنّ حلًّا جذريّاً ينبغي إعداده لمواجهتها ؟ !
الأهداف والبواعث الإقتصاديّة
يمكن بشكلٍ عام حصر الأهداف والبواعث الاقتصاديّة للحد من عدد السكان في عدّة أمور :
ألف : إيجاد الجوّ والزمن والإمكانات اللازمة لإقتصاد الاستكبار
ونكتفي هنا في إثبات صحّة وصواب كلامنا السابق بذكر جملة واحدة عن ( بل ارسنج ) من جامعة استانفورد الأمريكيّة . فهو يقول في توصيته لدولة أمريكا :
« أنّ على أمريكا أن تحدّ من زيادة السكّان في الدول الأخرى بجميع قواها وبالإفادة من الضغوط الماليّة والسياسية ، حتّى في دول أفريقيا الشرقيّة القليلة السكّان ، لأنّ تلك الأراضي البكر ذات الصفاء ينبغي المحافظة عليها كمتنزّهات لسكّان مدننا التي لوّثتها الصناعة » .
ب : التصنيع المحض للبلد وزيادة سكّان المدن والقضاء على الزراعة
باعتبار أن أحد عوامل تقليل الحمل وجود واتّساع سكنى المدن ، وذلك لأنّ الإحصائيّات تشير إلى وجود تفاوت 5 / 1 إلى 2 طفل بين العوائل الساكنة في المدن عن مثيلاتها في الأرياف . لذا بناءً على وجهة نظر مناصري الحدّ من عدد السكّان فإنّ ازدياد سكنى المدن هو أحد عوامل أنخفاض نسبة الحمل في المجتمع . ومن البديهي أنّ ازدياد ساكني المدن في بلدنا له تلازم لا ينفكّ عنه مع القضاء على الزراعة والنمو الصناعي غير
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 122
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٢٢