الأوّل : إقناع الإدارة السياسيّة لهذه الدول بقبول سياسة الحدّ من عدد السكّان .
والآخر : تنشيط المنظّمات الدولية في هذه الدول .
ترويج المنظّمات الدولية لسياسة الحدّ من السكّان عن طريق وسائل الإعلام
تقوم المنظمات الدولية والمؤسّسات الأمريكيّة بترويج سياساتها التي تهدف إليها في مجال الحد من زيادة السكّان في دول العالم الثالث بمساعدة المطبوعات والراديو والتلفزيون ، كما تهاجم القيم العقائدية للناس عن طريق أجهزة الإعلام هذه .
يعمل منفّذو السياسات العالمية للحد من عدد السكّان ، تحت غطاء ما يسمّى برفع مستوى وعي وثقافة الناس ، على الإفادة من علماء الدين في الدول الإسلامية بهدف الحصول على تبرير ديني لهذه السياسات الاستعمارية ، ويسعون بمساعدة هؤلاء لبثّ القناعة بأنّ الاستفادة من طرف منع الحمل لا تتنافى مع التعاليم الإسلاميّة .
جرى الإعداد في الخطط الأمريكيّة للحدّ من سكّان العالم الثالث لإقداماتٍ لإيراد ضغط اقتصادي على العوائل تتزامن مع الإعلان بأنّ هذه المشاكل ناجمة عن زيادة عدد الأولاد .
جرى في الخطط الإستعماريّة لتقليل سكّان الدول الإسلاميّة التغاضي عن هذه الحقيقة ، وهي أنّ عوامل مثل سيطرة الدول الغربيّة على مصير هذه الدول ، ونهبها لثرواتها الوطنيّة ، ووجود نظم دكتاتوريّة ، والفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي لها الدور الكبير في ايجاد المشاكل الاقتصادية .