علم تقليدى بود بهر فروخت * چون بيابد مشترى خوش بر فروخت
مشترى علم تحقيقى حق است * دائماً بازار أو با رونق است
لب ببسته مست در بيع وشرى * مشترى بيحد كه اللهُ اشتَرَى
درس آدم را فرشته مشترى * محرم درسش نه ديو است وپرى
آدَم أنْبِئْهُمْ بأَسْمَا درس گو * شرح كن أسرار حق را مو به مو « 1 »
روايات حول أصحاب العلوم الظاهرية والمجازية
وقد وردت رواية عجيبة عن الصادق عليهالسلام توجب الحذر والتيقّظ حقّاً :
في « الوافي » عن « الكافي » ، عن محمّد ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن عُمَر ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال
هامش
( 1 ) « ديوان مثنوي » ج 2 ، ص 185 ، السطران 22 و 23 .
يقول : « العلم إن كان تقليديّاً كان جاهزاً للبيع ، إن صادف من يشتريه بيعَ .
لكنّ العلم الحقيقيّ له مشترٍ هو الحق ، لذا كان سوقه زاهياً كلّ آن .
تراهم سكوتاً سكرى في البيع والشراء ، إذ المشتري لا حصر له ، إذ « الله اشترى » .
وكانت الملائكة طلّاباً لدرس آدم مشترين ، وكان درسه سرّاً محرّماً على الجنّ والملائكة .
فقل لهم يا آدم الدرس « آدم أنبئهم بأسمائهم » ، واشرح لهم تفصيل أسرار الحق » .
ويقول الغزّاليّ في « إحياء العلوم » ج 1 ، ص 17 :
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لوابصة : اسْتَفْتِ قَلْبَكَ ، وَإنْ أَفْتَوكَ ، وَإنْ أَفْتَوكَ ، وَإنْ أَفْتَوكَ !