لطائف الإشارات :
مرا به رندى وعشق آن فَضُول عيب كند * كه اعتراض بر اسرار علم غيب كند
كمال سرّ محبّت ببين نه نقص گناه * كه هر كه بي هنر افتد نظر به عيب كند
ز عطر حور بهشت آن نَفَس برآيد بوى * كه خاك ميكدة ما عبير جَيب كند
چنان بزد ره اسلام اسلام غمزة ساقى * كه اجتناب ز صَهْبا مگر صُهَيب كند
كليد گنج سعادت قبول أهل دلست * مبادكس كه در اين نكته شكّ وريب كند
شبان وادى أيمن گهى رسد به مراد * كه چند سال به جان خدمت شعيب كند « 1 »
هامش
( 1 ) « ديوان الخواجة حافظ الشيرازيّ » ص 57 ، الغزل رقم 125 ، طبعة پژمان .
يقول : « يعيب ذاك الفضوليّ عَلَى جرأتي وعشقي ، معترضاً بذاك على أسرار علم الغيوب .
فانظر ، فليس كمال سرّ المحبّة هو النقص من الذنوب ، فمن شيم من لا فضل له تقصّي العيوب .
وهناك عبير ذكيّ يفوح من عطر الحور في الفراديس ، لأنّها تعطّر جيب ردائها بتراب حانتنا النفيس .
وغمزات الساقي تنهال على طريق الإسلام ، فلا يستطيع « صهيب » أحد الصحابة أن يتجنّب الصهباء والشراب .
وقبول أهل القلوب هو مفتاح السعادة ، فلا تجعل الحبيب يا ربّ في شكّ وريبة من هذه النكتة المعادة .
فلربّما نال راعي الوادي الأيمن مراده بعد ما يقدم على خدمة شعيب سنيناً بفؤاده .