يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ .
« 1 »
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ .
« 2 »
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ
. . .
أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
« 3 »
وبناءً على هذه الآيات ونظائرها ، فإنّ العمل بأوامر النبيّ واولي الأمر - وهم الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين - فرضٌ حتميّ لازم ، وأنّ السُّنّة ( وهي قول المعصوم وفعله ) قد جُعلت في مصافّ الآيات الإلهيّة ، وعُدّت حُجّةً . ونحن إنّما نحصل على النتيجة المتوخّاة في كثير من مسائل الأصول والفروع من خلال ضمّ الكتاب والسُّنّة إلى بعضهما . أمّا اللجوء إلى أحدهما والإعراض عن الآخر ، فيجعل الإجابة على المسائل الاعتقاديّة أو العلميّة أمراً عقيماً .
القرآن والسُّنَّة يعتبران الله العلّة الفاعلة
أمّا في المسائل الاعتقاديّة ، فكالعلّة الفاعلة التي ينسبها القرآن الكريم إلى الله تعالى في خصوص الحياة والصحّة ، في خطاب النبيّ إبراهيم عليه السلام لعمّه آزر وقومه وعشيرته .
فَإِنَّهُمْ
( والضمير عائد للأصنام )
عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ ، الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ، وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ، وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ، وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ، وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ .
« 4 »
هامش
( 1 ) - الآية 33 ، من السورة 47 . محمّد .
( 2 ) - الآية 31 ، من السورة 3 . آل عمران .
( 3 ) - الآية 157 ، من السورة 7 . الأعراف .
( 4 ) - الآيات 77 إلى 82 ، من السورة 26 . الشعراء .