- لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ .
« 1 » وقوله عزّ وجلّ .
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
« 2 » -
وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ .
« 3 »
والثالث . في الاعتقاد للشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه ، كقولنا . اعتقاد فلان في البعث والثواب والعقاب والجنّة والنار حقّ .
قال الله تعالى .
فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ
. « 4 »
والرابع . للفعل والقول الواقع بحسب ما يجب ، وبقدر ما يجب ، وفي الوقت الذي يجب ، كقولنا . فِعْلُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ .
قال الله تعالى .
كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ ؛
« 5 »
حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ .
« 6 »
وقوله تعالى .
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ
« 7 » يصحّ أن يكون المراد به الله تعالى ، ويصحّ أن يُراد به الحُكم الذي هو بحسب مُقتضى الحكمة .
ويُقال . أحْقَقْتُ كَذَا ، أي أثْبَتُّهُ حَقّاً أو حكمتُ بِكَوْنه حقّاً . وقوله تعالى .
لِيُحِقَّ الْحَقَّ ،
« 8 » فإحقاقُ الحقّ على ضَربيْن . أحدهما . بإظهار الأدلّة والآيات ، كما قال تعالى
: وَأُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً ،
« 9 » أي .
هامش
( 1 ) - مقطع من الآية 146 ، من السورة 2 . البقرة .
( 2 ) - صدر الآية 147 ، من السورة 2 . البقرة .
( 3 ) - مقطع من الآية 149 ، من السورة 2 . البقرة .
( 4 ) - قسم من الآية 213 ، من السورة 2 . البقرة .
( 5 ) - صدر الآية 33 ، من السورة 10 . يونس .
( 6 ) - قسم من الآية 13 ، من السورة 32 . السجدة .
( 7 ) - صدر الآية 71 ، من السورة 23 . المؤمنون .
( 8 ) - صدر الآية 8 ، من السورة 8 . الأنفال .
( 9 ) - ذيل الآية 91 ، من السورة 4 . النساء .