اقْرَأ كِتَابَ اللهِ جُهْدَكَ وَاتْلُهُ * فِيمَنْ يَقُومُ بِهِ هُنَاكَ وَيَنْصِبُ
بِتَفَكُّرٍ وَتَخَشُّعٍ وَتَقَرُّبٍ * إنَّ المُقَرَّبَ عِنْدَهُ المُتَقَرِّبُ
وَاعْبُدْ إلَهَكَ ذَا المَعَارِجِ مُخْلِصاً * وَانْصِتْ إلى الأمْثَالِ فِيمَا تُضْرَبُ
وَإذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ مَخْشِيَّةٍ * تَصِفُ العَذَابَ فَقِفْ وَدَمْعُكَ تَسْكُبُ
يَا مَنْ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ بِعَدْلِهِ * لَا تَجْعَلَنِّي في الَّذِينَ تُعَذِّبُ
إنِّي أبُوءُ بِعَثْرَتِي وَخَطِيئَتِي * هَرَباً وَهَلْ إلَّا إلَيْكَ المَهْرَبُ
وَإذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ في ذِكْرِهَا * وَصْفُ الوَسِيلَةِ وَالنَّعِيمِ المُعْجِبُ
فَاسْألْ إلَهَكَ بِالإنَابَةِ مُخْلِصاً * دَارَ الخُلُودِ سُؤَالَ مَنْ يَتَقَرَّبُ
وَاجْهَدْ لَعَلَّكَ أنْ تَحِلَّ بِأرْضِهَا * وَتَنَالَ رَوْحَ مَسَاكِنٍ لَا تَخْرُبُ
وَتَنَالَ عَيْشاً لَا انْقِطَاعَ لِوَقْتِهِ * وَتَنَالَ مُلْكَ كَرَامَةٍ لَا يُسْلَبُ
وجوب الإنصات للقرآن عند قراءته
وبهذا اللحاظ والملاك فقد وجب الاستماع والإنصات ورعاية السكوت حين يُقرأ القرآن كي تجد آيات القرآن طريقها إلى قلب مستمعه ، فبغير الإنصات ستبقى آياته غير مفهومة ، ولا أثر بدون فهم