الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً » ؛
و
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
دَعْوَى أهْلِ الجَنَّةِ حِينَ شَكَرُوا اللهَ حُسْنَ الثَّوَابِ .
« مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
قَالَ جِبْرَئيلُ عَلَيْهِالسَّلَامُ . مَا قَالَهَا مُسْلِمٌ قَطُّ إلَّا صَدَّقَهُ اللهُ وَأهْلُ سَمَاوَاتِهِ ؛
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ »
إخلَاصُ العِبَادِ ؛
« وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
أفْضَلُ مَا طَلَبَ بِهِ العِبَادُ حَوَائِجَهُمْ .
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ، صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
» صِرَاطُ الأنْبِيَاءِ ، وَهُمْ الَّذِينَ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ »
اليَهُودُ
« وَلَا الضَّالِّينَ »
النَّصَارَى .
وورد في صحيحة محمّد بن مسلم ، قال . سألتُ أبا عبد الله الصادق عليهالسلام عن السبع المثاني والقرآن العظيم ، هي الفاتحة ؟ قال . نعم .
قلتُ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من السَّبْع المثاني ؟ قال . نعم ، هي أفضلهنّ .
ومن بين الروايات الدالّة على أنّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
جزء من سائر السور القرآنيّة ، صحيحة معاوية بن عمّار المرويّة في « التهذيب » ، قال . قلتُ لأبي عبد الله الصادق عليهالسلام . إذا قمتُ للصلاة ، أقرا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في
فاتحة القرآن ؟
قال . نعم .
قلتُ . فإذا قرأتُ فاتحة القرآن ، أقرا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مع السُّورة ؟
قال . نعم .
وورد كذلك في كتاب « الكافي » للكلينيّ هذا المضون بأدنى اختلاف في العبارة .
وورد عن العيّاشيّ في تفسيره رواية عن خالد بن المختار ، قال .