تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فحقن التستوفيرون
( Tesowiron )
التي يصفونها لبعض أنواع الضعف الجنسيّ يستخرجونها من خصية القرد ، لذا تكون غالية القيمة ، كذلك فهم يعدّون الكحول والخمر حلالًا ، ويعدّونه في الصيدلة كأحد الموادّ الرئيسيّة . أمّا الشرع الإسلاميّ المقدّس ، فحين يعتبر هذه الموادّ حراماً ، فليس ذلك فقط للأمر التعبّديّ ، بل للأضرار الجسميّة والروحيّة التي تنطوي عليها أيضاً . لذا نشاهد أنّ هذا النوع من المعالجات بالموادّ الكيميائيّة وتركيبات الموادّ الصناعيّة غير الطبيعيّة تخفِّض بشكل عامّ معدّل العمر الطبيعيّ للإنسان ؛ أي أنّ تناول هذه الموادّ ينطوي على إدخال سموم وموادّ ضارّة إلى البدن ، بالرغم من عدم تسبيبها للموت السريع الآنيّ دفعةً واحدة ، إلّا أنّها تبعث نوعاً من الموت البطيء التدريجيّ ؛ ويقال إنّ هذا النوع من الأدوية والمعالجات يخفِّض معدّل الأعمار الطبيعيّة بما يقرب من عشر سنوات . يقول الدكتور الِكسيس كارل . ويجب من جهة أخرى أن نسأل أنفسنا . ألا يسبّب انخفاض إصابات الأطفال والشباب ووفيّاتهم إشكالًا جديداً ؟ فالأطفال العاجزين والمعوّقين تجري حمايتهم في المدينة الحديثة فلا يجري انتخاب الأصلح كما كان يحصل في السابق . وإنّ أحداً لا يعلم أين سيؤول مستقبل نسل تجري حماية موجوداته العليلة والناقصة بواسطة الموازين الطبّيّة والصحّيّة . لكنّنا نواجه أمامنا مسألة معضلة أخرى يجب أن نجد لها حلًّا سريعاً ، ففي الوقت الذي تزول فيه شيئاً فشيئاً أمراض الالتهابات كالجدري والحصبة والخناق والسلّ والطاعون والإسهال المعديّ للأطفال وغير ذلك من الأمراض ، ممّا يقلّل من ميزان الخسارة في الأطفال ، فإنّنا نلاحظ في المقابل أنّ عدد المصابين