گل بدست آمد ، كجا شد جوش تو * يا ز بوي گل ز سر شد هوش تو ؟
بر تو گريد ديدة گل بي حساب * بهر بي هوشان ، روا باشد گلاب « 1 »
يَا اخَيَّةُ ! إنِّي أقْسَمْتُ عَلَيْكَ فَأبِرِّي قَسَمِي ! لَا تَشُقِّي عَلَيَّ جَيْباً ؛ وَلَا تَخْمِشِي عَلَيَّ وَجْهاً ؛ وَلَا تَدْعِي عَلَيَّ بِالوَيْلِ وَالثُّبُورِ إذَا أنَا هَلَكْتُ . « 2 »
يقول الإمام السجّاد عليه السلام . ثمّ جاء بها حتى أجلسها عندي ، ثمّ خرج إلى أصحابه ، فقام الليل كلّه يصلّي ويستغفر ويدعو ويتضرّع ، وقام أصحابه كذلك يصلّون ويدعون ويستغفرون . فباتوا ولهم دويّ كدوي النحل من تلاوة القرآن والدعاء والمناجاة .
قال في « نفس المهموم » ص 141 بعد هذا المطلب . وكما وصفه ابنه إمامنا المهديّ عجّل الله فرجه فقال
: كَانَ لِلْقُرآنِ سَنَدَاً وَلِلُامَّةِ عَضُداً ، وَفي الطَّاعَةِ مُجْتَهِدَاً ، حَافِظَاً لِلْعَهْدِ وَالميثَاقِ ؛ نَاكِبَاً عَنْ سُبُلِ الفُسَّاقِ ؛ بَاذِلًا لِلْمَجْهُودِ ؛ طَوِيلَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ؛ زَاهِدَاً في الدُّنْيَا زُهْدَ الرَّاحِلِ عَنْهَا ؛ نَاظِرَاً إليه ا بِعَيْنِ المسْتَوْحِشِينَ مِنْهَا
.
هامش
( 1 ) - يقول . « جاءت الوردة فأين صار حماسك ونشاطك ؟ ! أم أنّ عطر الوردة ألقاك مغمى عليك .
ذرفت الوردة لأجلك الدموع غزاراً ، فكانت أشبه بماء الورد يصبّ علي المغمي عليهم » .
وقد نُقلت هذه الأشعار للمناسبة من ديوان « زبدة الأسرار » ص 183 .
( 2 ) - « الإرشاد » للمفيد ، ص 251 و 252 ؛ و « تاريخ الطبريّ » ج 4 ، ص 318 و 319 ؛ و « الكامل » ج 3 ، ص 285 و 286 ؛ و « البداية والنهاية » ج 8 ، ص 177 ؛ و « مقتل الحسين » للمقرّم ، ص 239 و 240 ، الطبعة الثانية ، النجف .