فقالت .
يَا وَيْلَتَاهُ ! أفَتَغْتَصِبُ نَفْسَكَ اغْتِصَابَاً ؟ فَذَاكَ أقْرَحُ لِقَلْبِي وَأشَدُّ عَلَى نَفْسِي !
ثمّ لطمت وجهها وهوت إلى جيبها فشقّته وخرّت مغشيّة عليها . فقام إليه ا الحسين عليه السلام فصبّ على وجهها الماء ، وقال لها .
يَا اخْتَاهُ ! اتَّقِي اللهَ وَتَعَزِّي بِعَزَاءِ اللهِ ! وَاعْلَمِي أنَّ أهْلَ الأرْضِ يَمُوتُونَ ؛ وَأنَّ أهْلَ السَّمَاءِ لَا يَبْقُونَ ؛ وَأنَّ كُلَّ شَيءٍ هَالِكٌ إلَّا وَجْهُ اللهِ الذي خَلَقَ الخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ ؛ وَيَبْعَثُ الخَلْقَ وَيَعُودُونَ وَهُوَ فَرْدٌ وَحْدَهُ ( جَدِّي خَيْرٌ مِنِّي -
خ ل
) أبِي خَيْرٌ مِنِّي ؛ وَامِّي خَيْرٌ مِنِّي ، وَأخِي خَيْرٌ مِنِّي ( وَلِي -
خ ل
) وَلِكُلِّ مُسْلِمٍ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اسْوَةٌ .
نيست زينب ، وقت بيهوشي تو * تنگدل شد شه ، ز خاموشي تو
بلبل عشقي ، تو بر گل زندهاي * پيش گل ، بر صد نوا زيبندهاي « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول . « ليس الوقت مناسباً للإغماء يا زينب ! فلقد ضاق بصمتك صدر السلطان أي الإمام الحسين عليه السلام .
وكنتِ كالبلبل العاشق يحيا لأجل الوردة ، وكان وجودك يفوق الورد بمئات الأوصاف والمعاني » .