أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلى قِيامِ يَوْمِ الدِّين
ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِى العَظِيمِ
قال الله الحكيم في كتابه الكريم .
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ .
« 1 »
قال سماحة آية الله العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله نفسه في التفسير . القرآن اسم لكتاب الله باعتبار قراءته ، والتَّلْقِيَةُ قريبة المعنى من التلقين ، وتنكير حكيم عليم للتعظيم . والتصريح بكون هذا القرآن من عنده تعالى ليكون ذلك حجّة على الرسالة ، وتأييداً لما تقدّم من المعارف ، ولصحّة ما سيذكره من قصص الأنبياء عليهم السلام .
وتخصيص الاسمينِ الكريمينِ حكيم وعليم للدلالة على نزوله من ينبوع الحكمة ، فلا ينقضه ناقض ولا يوهنه موهن ، ومنبع العلم فلا يكذب في خبره ولا يخطئ في قضائه . « 2 »
في معنى القرآن والفرقان
وقد اشتقّ لفظ القرآن من ما دّة قَرَأ يَقْرَا قَرَاءَةً وَقُرْآنَا ، أي جمع بعض
هامش
( 1 ) - الآية 6 ، من السورة 27 . النمل .
( 2 ) - « الميزان في تفسير القرآن » ج 15 ، ص 272 .