أَنْفَقُوا )
للسَّبَبيَّة ؛ وما مصدريَّة ؛ أي بسبب تفضيل الله وبسبب إنفاقهم » .
وفي « أقرب الموارد » : « قَام ، يَقُوم ، قَوْماً وقَوْمَةً وقِيَاماً وقَامَةً : انتصب ، ضِدُّ قَعَدَ . والأمرُ : اعتدل . . . وقام الرَّجل المرأة و - عليها : مَانَها وقام بشأنها . ( وقال في مادّة مَوَنَ : مَانَ ، يَمُونه ، مَوْناً ومُؤْنَةً : احتمل مونَتَه وقام بكفايته فهو مائِن ) . - إلى أن قال - القوَّام كشَدَّاد : الحَسَن الْقَامَة ، والقَوِيّ عي القيام بالأمر و - الأمير ؛ ج : قَوَّامون » .
وفي « صِحاح اللُّغة » : « قِوام الأمر - بالكسر - نظامه وعماده ؛ يقال : فلان قوام أهل بَيته وقِيامُ أهل بيته ، وهو الذي يُقيم شَأنَهم ؛ ومنه قوله تعالى :
( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً )
« 1 » ، وقوام الأمر أيضاً : ملاكه الذي يقوم به » .
وفي « أساس اللُّغة » : « وقَام الأمِيرُ على الرَّعيَّة : وَلِيهَا » .
وفي « نهاية » ابن الأثير في مادَّة قيم : « في حديث الدُّعاء :
لَكَ الْحَمْدُ أنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ؛
وفي روايةٍ قَيِّمُ وفي أخرى قَيُّومُ وهي أبْنية المبالَغَة ، وهي من صفات اللهِ تعالى ، ومعناها : القائِم بأمور الخلق ومُدبِّر العالم في جميع أحواله . وأصلها من الواو : قَيْوَام وقَيْوِم وقَيْوُوم بوزن فَيْعَال وفَيْعِل وفَيْعُول - إلى أن قال - ومنه الحديث :
مَا أفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأةٌ » .
وفي « لسان العرب » : « عن ابن برّيّ أنَّه قال : وقد يَجِيءُ القيام بمعنى المحافظة والإصلاح ومنه قوله تعالى :
( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ )
، وقوله تعالى :
( إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً )
، أي ملازماً محافظاً » .
وفي « تاج العروس » : « قال ابن الأثير : القَوْم في الأصل مصدر قامَ ، ثمَّ غلب على الرِّجال دون النِّساءِ ؛ وسُمُّوا بذلك لأنَّهم قَوَّامون على النِّساءِ بالأمور التي ليس للنِّساءِ أن يَقُمْنَ بها ؛ قال الجوهريّ : ومنه قوله تعالى :
( لا
هامش
( 1 ) الآية 5 من سورة 4 : النساء .