براى علىّبنأبىطالب در يك شب سه هزار و سه منقبت بود و اين خبر را حديث مىكرد .
سيّد حميرى گويد :
أُقسِمُ بِاللَهِ و ءَالآئِهِ * و المَرءُ عَمّا قالَ مَسؤولُ ( 1 )
إنّ علىَّ بنَ أبى طالِبٍ * علَى التُّقَى و البِرِّ مَجبولُ ( 2 )
كانَ إذا الحَربُ مَرَتْها القَنا * و أحجَمَت عَنها البَهاليلُ ( 3 )
يَمشى إلى القِرنِ و فى كَفِّهِ * أبيَضُ ماضى الحَدِّ مَصقولُ ( 4 )
مَشْىَ العَقَرْنا بَينَ أشبالِهِ * أبرَزَهُ لِلقَنَصِ الغيلُ ( 5 )
ذاكَ الَّذى سَلَّمَ فى لَيلَةٍ * عَلَيهِ ميكالُ و جِبريلُ ( 6 )
ميكالُ فى ألفٍ و جبريلُ فى * ألفٍ و يَتلوهُمْ سِرافيلُ ( 7 )
لَيلَةَ بَدرٍ مَدَدًا أُنزِلوا * كَأنّهُم طَيْرٌ أبابيلُ ( 8 )
1 . سوگند به خداوند و به نعمتهاى او ، در حالى كه انسان در مقابل گفتارش مسؤول است ، كه :
2 . حقّاً علىّبنأبىطالب طينتش با تقوى و نيكى سرشته بود .
3 . چون آتش جنگ چنان افروخته مىشد كه خلايق ، جنگ را رها مىكردند و خالى مىگذاردند و مردان جنگجو و رزمآزما و بزرگان قوم از آن اعراض مىنمودند ،
4 . او به سوى أقران و همطرازان خود مىرفت و در دستش شمشير برّان صيقلزده بود .
5 . او همچون شير شرزه در ميان شير بچگان خود حركت مىكرد كه آن شير را طمع صيد از ميان درختان سربههمآورده و بههمپيچيده و از ميان نيزارها خارج كرده و ظاهر ساخته است .
6 . علىّ همان كسى است كه در يك شب بر او ميكائيل و جبرائيل سلام كردند .